الشهيد الثاني
14
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
( ولا يقع ) الطلاق ( بالكتب ) بفتح الكاف مصدر كتب كالكتابة ( 1 ) من دون تلفظ ممن يحسنه ( حاضرا ) كان الكاتب ، ( أو غائبا ) على أشهر القولين ، لأصالة بقاء النكاح ، ولحسنة ( 2 ) محمد ابن مسلم عن الباقر عليه السلام " إنما الطلاق أن يقول : أنت طالق " الخبر ، وحسنة ( 3 ) زرارة عنه عليه السلام في رجل كتب بطلاق امرأته قال : " ليس ذلك بطلاق " . وللشيخ قول بوقوعه به للغائب ، دون الحاضر ، لصحيحة ( 4 ) أبي حمزة الثمالي عن الصادق عليه السلام " في الغائب لا يكون طلاق حتى ينطق به لسانه ، أو يخطه بيده وهو يريد به الطلاق " . وحمل ( 5 ) على حالة الاضطرار جمعا ( 6 ) .